نشأة الديكتاتور

14 يونيو 2012

 

 

    كتابٌ يؤرخ تفاصيل مجازرٍ فتكت بالملايين من أجل إرضاء شخصٍ واحد,بشرٌ تتبرأ البشرية من أفعالهم,من الكتب المليئة بالدماء والقتل والمجازر وظلمة يتلذذون بالقتل رصد أشنع رواد البشرية على الإطلاق,كتب تفاصيلهم الدقيقة,عاد لتفاصيل جذور حياتهم,فالطفولة هي منشأ المرء تخلقُ منه شخصاً سوياً أو مضطرباً بأفعاله وتصرفاته .


يحمل الكتاب بين ثنياه إثنى عشراً اسماً , هتلر , جورج بوش الإبن , صدام حسين , ستالين , موسوليني , عيدي أمين , بوتين , فرانكو , شيلي بينوشيه , تشاوسيسكو , بول بوت , كريموف , بوكاسا . ميلوسيفتس
هولاء تحدث عنهم
بعد تسلمهم السلطة وزمام دولة و عاد لجذور طفولتهم ونشأتهم المأساوية فهم عاشو طفولة بئيسة مليئة بالظلم والتسلط من قبل مجتمعاتهم
مما أثار انتباهي أن هولاء الديكاتوريين استبدوا شعوبهم في فترات متقاربة , ودولٌ معظمها عاشت مانحنُ نعيشه في عصر الربيع العربي بفترة وجيزة حاولت الشعوب التخلص من وطأة الاستبداد سبقنا بها الغرب فهم عاشوا أزمانن محبطة من الجوع الفقر والقتل حكامٌ أفرغوا سوءاتهم على شعوبهم .

العائلة والأسرة ومكان العيش لها دورٌ كبير في نشأة الإنسان , لكن يخرجُ من بيت الطاعة طاغية , وبيت الفسق مؤمنا ً, فلا شيء متماثل , النهاية المأساوية لكلٍ منهم تؤكد كل طاغية سيزول وكل حكمٍ ديكاتوري سيتمزق , فالعنف والإستبداد يُولد شعوباً قوية لا تأبه بالموت والتعذيب وقبضة السجون , توجدُ أناس يتنفسون الحرية بدمائهم , و يهدون أرواحهم ثمناً لعيشة هانئة لمن بعدهم .

وشوشه
نريد كرامة تحفظ الإنسانية من شرٍ ماخُلق .

 

زرعُ الأفكار بالكتابة ..!

18 مايو 2012

         في الآونه الأخيرة أصبحت الأفكار سلماً يصعد عليها الكاتب للوصول لمبتغاه بدلاً من التصريح بشأن أيّ أمر يحدث زوبعة ومحاكمة من الطرف المقصود فتلقى أفكاره داخل كتبه ورواياته وبعضهم في صفحة المقالات .

البعض تجد الأفكار الملغومة المسمومة نثرها ليفرغ شحنات تجاه جهة معنيّة أو شخوص لهم مكانتهم فيرمز بدلالات لا يفهمها إلا صاحب الشأن أو من له دراية بالموضوع ذاته , لا يعتبر هذا جبناً لدى الكاتب لأن التصريح قد يحدث أموراً  لا تحمد عقباها , ففكرة الاستنباط المكتوب وطرق تلقيها تعتمد على كمية الوعي لدى القارئ .
أحياناً لدى قرأتنا اقتباس أعجبنا حين الرجوع لصفحة الكتاب وقراءة النصّ بالكامل يتغير مفهوم الفكرة المستنبطة من الاقتباس لأن بعض الأفكار مترابطة بالنص والبعض الأخر كل سطرٍ يحوي فكرة مختلفة , وهنا التفريق بين القارئ الواعي والغير واعي هي قدرته على فهم واستيعاب النصوص .
أثناء قراءتي لكتاب ( أنثى الجدار ) وهو معتمد على النصوص القصيرة جداً , تجد بعض السطور الموسيقيّة  رغم قصرها إلاّ أن تأويلاتها بكل قراءة رمزية دلاليّة على وضعيّة معينة . وهذا فنٌ لا يقدر أي كاتب كتابته .
تجتذبنا بعض الأحيان أفكار ليس بالمشروط أنها تناسب أفكارنا ومع ذلك من الأفضل أن لا تشنُّ حروب الاختلاف معها بعنف , ولكن تقع الجدالات الفكرية  والحورات العقيمة على نظريات زعمت أنها للفكر وهي لا تتعدى كونها جنون حتميٌّ ! كالتعدي على الذات الإلهية , ووضع فرضيات الوجود وأن أصل الإنسان قرد كما في نظرية داروين .

ركز جيداً أثناء القراءة , واقرأ النصوص كاملة فبتر جزء من النص وقراءته وحده , قد يغير ويحور المعنى كاملاً .


15/2/2007

أهلاً بالعالم

9 مايو 2012

بدءاً وخير قول ” بسم الله ” خيوط الليل تثاءبت معلنةً قدومها , هُنا سيكون للظلام ضوء , وللحديث متسع , وللعقل أثواب , وللهروب منفى , وللعصافير عشٌ يحتويها . سأشعل شمعة تضيء المكان وأخلد حروفي المنثورة .

أهلاً بعالم التدوين .