I

 

موحشة تلك الأماكن التي نرتادها ولا نعرف قابعيها , ترددتُ كثيراً في فتح نوافذ الأنا الموصدة , وأن أتناول حديث الذات من خلال سياق العبارات.

 لا أمتلك ألسنة نساء الحي الطويلة , مشغولةٌ أبني سور أحلامي , أنبذ أولئك المالكين أوجهٌ عدّة , الثرثارون بلا معنى وأمقتُ سارقو الثقة بالكذب .

قراءتك للأسطر السابقة , لا تعني معرفتك بي . أنا بين سطوري وصفحات أيامي فالأشياء اللامرئيّة هي من تعلمك حقيقة الأشخاص .