في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

فيّ كُّل مرةٍ أود أن أقرأ لها أؤوجل ذلك
بدأت بالرواية قبل ثلاثة أيام كنتُ بشوقٍ عميق لألتهم أفكاراً وحروفاً محليّة واسم الرواية يشدُ للقراءة فدائماً في نهاية العام تنتهي الأحلام تنتهي أحلام وتستيقظ أخرى 
بدايتها كبداية أيّ رواية تودُ معرفة الكثير من التفاصيل والشخوص وعن ماتحوم حوله الرواية , مما أثارني كثيراً أن بطل الرواية هورجُل فازداد الشوق لأتأكد من ذلك فكيف لإمرأة أن تكتب على لسان رجُل ليس استنقاصاً لها,ولكن لإختلاف الشعور والأفكار وكثيراًمن التركيبات النفسية والعقلية.

بداية الرواية كانت مثيرة محفزة لإكمال القراءة وما إن وصلت لقرابة المنتصف بدأت تفقدُ جماليتها بالإسهابات الطويلة نعلمُ أنها ذات معنى ووقعٍ ,لكنها مملة فهي تفتقر للشخوص والأحداث والحوارات القوية ,لا أنكر أن الروائية تحاول أن تصف لنا الرواية كأحلام و واسيني ربما قرأت لهم كثيراً , لكن همّ لديهم لغتهم بوصف الأشياء,البيوت,الشوارع,المدن,وحتى أماكن القهوة واللوحات والموسيقى,وجدتُ الكثير من الإقتباسات بالرواية أثقلت عقولنا من كثر قرائتها.

وصلت للمنتصف وبدأت أجبر عيناي ونفسي على إكمالها فليس من الإنصاف أن أكتب عن نصف ما قرأت , أثير لديها قلمٌ قويّ وسلس,لكن الرواية ليست بإمكانيات عالية ينقصها الكثير.

وشوشه
نحنُ نحب أن نقرأ لأشخاصٍ أنهكتهم القراءة فكتبوا . 

أضف تعليقاً

:D :-) :( :o 8O :? 8) :lol: :x :P :oops: :cry: :evil: :twisted: :roll: :wink: :mrgreen: :!: :?: :idea: :arrow: :|