ÃÑÔíÝ ÊÕäíÝ ‘تفاصيل كتاب‘

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

31 مارس 2014

فيّ كُّل مرةٍ أود أن أقرأ لها أؤوجل ذلك
بدأت بالرواية قبل ثلاثة أيام كنتُ بشوقٍ عميق لألتهم أفكاراً وحروفاً محليّة واسم الرواية يشدُ للقراءة فدائماً في نهاية العام تنتهي الأحلام تنتهي أحلام وتستيقظ أخرى 
بدايتها كبداية أيّ رواية تودُ معرفة الكثير من التفاصيل والشخوص وعن ماتحوم حوله الرواية , مما أثارني كثيراً أن بطل الرواية هورجُل فازداد الشوق لأتأكد من ذلك فكيف لإمرأة أن تكتب على لسان رجُل ليس استنقاصاً لها,ولكن لإختلاف الشعور والأفكار وكثيراًمن التركيبات النفسية والعقلية.

بداية الرواية كانت مثيرة محفزة لإكمال القراءة وما إن وصلت لقرابة المنتصف بدأت تفقدُ جماليتها بالإسهابات الطويلة نعلمُ أنها ذات معنى ووقعٍ ,لكنها مملة فهي تفتقر للشخوص والأحداث والحوارات القوية ,لا أنكر أن الروائية تحاول أن تصف لنا الرواية كأحلام و واسيني ربما قرأت لهم كثيراً , لكن همّ لديهم لغتهم بوصف الأشياء,البيوت,الشوارع,المدن,وحتى أماكن القهوة واللوحات والموسيقى,وجدتُ الكثير من الإقتباسات بالرواية أثقلت عقولنا من كثر قرائتها.

وصلت للمنتصف وبدأت أجبر عيناي ونفسي على إكمالها فليس من الإنصاف أن أكتب عن نصف ما قرأت , أثير لديها قلمٌ قويّ وسلس,لكن الرواية ليست بإمكانيات عالية ينقصها الكثير.

وشوشه
نحنُ نحب أن نقرأ لأشخاصٍ أنهكتهم القراءة فكتبوا . 

نشأة الديكتاتور

14 يونيو 2012

 

 

    كتابٌ يؤرخ تفاصيل مجازرٍ فتكت بالملايين من أجل إرضاء شخصٍ واحد,بشرٌ تتبرأ البشرية من أفعالهم,من الكتب المليئة بالدماء والقتل والمجازر وظلمة يتلذذون بالقتل رصد أشنع رواد البشرية على الإطلاق,كتب تفاصيلهم الدقيقة,عاد لتفاصيل جذور حياتهم,فالطفولة هي منشأ المرء تخلقُ منه شخصاً سوياً أو مضطرباً بأفعاله وتصرفاته .


يحمل الكتاب بين ثنياه إثنى عشراً اسماً , هتلر , جورج بوش الإبن , صدام حسين , ستالين , موسوليني , عيدي أمين , بوتين , فرانكو , شيلي بينوشيه , تشاوسيسكو , بول بوت , كريموف , بوكاسا . ميلوسيفتس
هولاء تحدث عنهم
بعد تسلمهم السلطة وزمام دولة و عاد لجذور طفولتهم ونشأتهم المأساوية فهم عاشو طفولة بئيسة مليئة بالظلم والتسلط من قبل مجتمعاتهم
مما أثار انتباهي أن هولاء الديكاتوريين استبدوا شعوبهم في فترات متقاربة , ودولٌ معظمها عاشت مانحنُ نعيشه في عصر الربيع العربي بفترة وجيزة حاولت الشعوب التخلص من وطأة الاستبداد سبقنا بها الغرب فهم عاشوا أزمانن محبطة من الجوع الفقر والقتل حكامٌ أفرغوا سوءاتهم على شعوبهم .

العائلة والأسرة ومكان العيش لها دورٌ كبير في نشأة الإنسان , لكن يخرجُ من بيت الطاعة طاغية , وبيت الفسق مؤمنا ً, فلا شيء متماثل , النهاية المأساوية لكلٍ منهم تؤكد كل طاغية سيزول وكل حكمٍ ديكاتوري سيتمزق , فالعنف والإستبداد يُولد شعوباً قوية لا تأبه بالموت والتعذيب وقبضة السجون , توجدُ أناس يتنفسون الحرية بدمائهم , و يهدون أرواحهم ثمناً لعيشة هانئة لمن بعدهم .

وشوشه
نريد كرامة تحفظ الإنسانية من شرٍ ماخُلق .