ÃÑÔíÝ ÊÕäíÝ ‘مقالات‘

حقيقةُ كاذبة

21 نوفمبر 2014

 

 

 

 

الكاذبين الذين يقولون غير حقيقتهم , تعرفهم بأفواههم المفتوحة , وربما بألسنتهم الطويلة , يثرثرون عن أنفسهم بشكل مفرط , يتباهون بأُناس ناجحين بالمجتمع يوهمون من أمامهم أن لهم صلة قرابة بهم , يلتقطون صور خزائن كتبٍ ليست لهم , والبعض ينفق مالا ليملأ أرففه بأوراق سيعتليها الغبار بلا قراءة ؛ فقط لأجل وجاهةٍ إجتماعية ؛ لأجل المباهاة بالثقافة , ومن أول حوار تتضح عقولهم الرديئة وتنكشف تصرفاتهم وإدعائاتهم الكاذبة .
منذ متى والثقافة أصبحت كتاباً رديئاً لا يحمل أدنى مستوى ثقافة , من لم يقرأ أمهات الكتب , والكتب القديمة التي تحمل فكراً وعمقاً وأدباً فهو ليس بقارئ ..!
الشبكات الإجتماعية أعطت مجموعة كبيرة من الناس فوق حجمهم , واعتلت بهم لأماكن قدراتهم أقل ُمنها ..!
يحتاج المجتمع وعيّاً أكثر … ليعرف كيف يقيم الآخرين ..!

وشوشه
ليس كل من امتلك ملايين المتابعين هو شخصٌ يستحق ذلك ….!

 

تناقض بلا حدود

29 نوفمبر 2012


تناقضات المجتمع أصبح هاجساً لدي يأتيك أحدٌ يلقي النصيحة،أو ينتقد سلوكاً،وواقعه يحكي سلوكاً بشعاً يفعله
ويأتيك من يتكلم عن الرقي وافتقاد البعض له وعند اول نقاش تهطلُ عليك شتائمٌ ملغمة
ويأتيك من يتكلم أن قلبه نقي أبيض ويذكر لك الماضي وأنه لم ينسى(صاحب القلب النقي ينسى الإساءة أيَّا كانت)
ويأتيك من ينصحك عن فعل شيء وهو يفعله
ألهذه الدرجة أصبحت فئة من المجتمع تتحدث بلا وعي وتفكير !!

هناك فئة بالمجتمع تنقل أراء الغير بلا إطلاع ولا وعي أذكر فتاة كانت تدرس معي تقول أنها تكره الدكتور الربيعة لأن والداها لا يحبه
الأراء لا يمكن أن تتمثل بالكره والحب ،المشاعرفي الرأي لها نسبة بسيطة،العقلانية هي من تتمركز في الأراء
لا تنقل رأي غيرك بأي أمر،كون وجهة نظرك بنفسك وإطلاعك وبحثك ومناقشاتك للعقلاء .

وشوشه
أصعب أنواع النقاش مع ذوي العقول الضيقة الغير مرنة والمطّلعه لأراءالغير يخطئون حسب مايرونه وبعضهم دمى ملقنة لا تمتلك إلا فم ببغاء حديث بلا تفكير

زرعُ الأفكار بالكتابة ..!

18 مايو 2012

         في الآونه الأخيرة أصبحت الأفكار سلماً يصعد عليها الكاتب للوصول لمبتغاه بدلاً من التصريح بشأن أيّ أمر يحدث زوبعة ومحاكمة من الطرف المقصود فتلقى أفكاره داخل كتبه ورواياته وبعضهم في صفحة المقالات .

البعض تجد الأفكار الملغومة المسمومة نثرها ليفرغ شحنات تجاه جهة معنيّة أو شخوص لهم مكانتهم فيرمز بدلالات لا يفهمها إلا صاحب الشأن أو من له دراية بالموضوع ذاته , لا يعتبر هذا جبناً لدى الكاتب لأن التصريح قد يحدث أموراً  لا تحمد عقباها , ففكرة الاستنباط المكتوب وطرق تلقيها تعتمد على كمية الوعي لدى القارئ .
أحياناً لدى قرأتنا اقتباس أعجبنا حين الرجوع لصفحة الكتاب وقراءة النصّ بالكامل يتغير مفهوم الفكرة المستنبطة من الاقتباس لأن بعض الأفكار مترابطة بالنص والبعض الأخر كل سطرٍ يحوي فكرة مختلفة , وهنا التفريق بين القارئ الواعي والغير واعي هي قدرته على فهم واستيعاب النصوص .
أثناء قراءتي لكتاب ( أنثى الجدار ) وهو معتمد على النصوص القصيرة جداً , تجد بعض السطور الموسيقيّة  رغم قصرها إلاّ أن تأويلاتها بكل قراءة رمزية دلاليّة على وضعيّة معينة . وهذا فنٌ لا يقدر أي كاتب كتابته .
تجتذبنا بعض الأحيان أفكار ليس بالمشروط أنها تناسب أفكارنا ومع ذلك من الأفضل أن لا تشنُّ حروب الاختلاف معها بعنف , ولكن تقع الجدالات الفكرية  والحورات العقيمة على نظريات زعمت أنها للفكر وهي لا تتعدى كونها جنون حتميٌّ ! كالتعدي على الذات الإلهية , ووضع فرضيات الوجود وأن أصل الإنسان قرد كما في نظرية داروين .

ركز جيداً أثناء القراءة , واقرأ النصوص كاملة فبتر جزء من النص وقراءته وحده , قد يغير ويحور المعنى كاملاً .


15/2/2007