حقيقةُ كاذبة

21 نوفمبر 2014

 

 

 

 

الكاذبين الذين يقولون غير حقيقتهم , تعرفهم بأفواههم المفتوحة , وربما بألسنتهم الطويلة , يثرثرون عن أنفسهم بشكل مفرط , يتباهون بأُناس ناجحين بالمجتمع يوهمون من أمامهم أن لهم صلة قرابة بهم , يلتقطون صور خزائن كتبٍ ليست لهم , والبعض ينفق مالا ليملأ أرففه بأوراق سيعتليها الغبار بلا قراءة ؛ فقط لأجل وجاهةٍ إجتماعية ؛ لأجل المباهاة بالثقافة , ومن أول حوار تتضح عقولهم الرديئة وتنكشف تصرفاتهم وإدعائاتهم الكاذبة .
منذ متى والثقافة أصبحت كتاباً رديئاً لا يحمل أدنى مستوى ثقافة , من لم يقرأ أمهات الكتب , والكتب القديمة التي تحمل فكراً وعمقاً وأدباً فهو ليس بقارئ ..!
الشبكات الإجتماعية أعطت مجموعة كبيرة من الناس فوق حجمهم , واعتلت بهم لأماكن قدراتهم أقل ُمنها ..!
يحتاج المجتمع وعيّاً أكثر … ليعرف كيف يقيم الآخرين ..!

وشوشه
ليس كل من امتلك ملايين المتابعين هو شخصٌ يستحق ذلك ….!

 

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

31 مارس 2014

فيّ كُّل مرةٍ أود أن أقرأ لها أؤوجل ذلك
بدأت بالرواية قبل ثلاثة أيام كنتُ بشوقٍ عميق لألتهم أفكاراً وحروفاً محليّة واسم الرواية يشدُ للقراءة فدائماً في نهاية العام تنتهي الأحلام تنتهي أحلام وتستيقظ أخرى 
بدايتها كبداية أيّ رواية تودُ معرفة الكثير من التفاصيل والشخوص وعن ماتحوم حوله الرواية , مما أثارني كثيراً أن بطل الرواية هورجُل فازداد الشوق لأتأكد من ذلك فكيف لإمرأة أن تكتب على لسان رجُل ليس استنقاصاً لها,ولكن لإختلاف الشعور والأفكار وكثيراًمن التركيبات النفسية والعقلية.

بداية الرواية كانت مثيرة محفزة لإكمال القراءة وما إن وصلت لقرابة المنتصف بدأت تفقدُ جماليتها بالإسهابات الطويلة نعلمُ أنها ذات معنى ووقعٍ ,لكنها مملة فهي تفتقر للشخوص والأحداث والحوارات القوية ,لا أنكر أن الروائية تحاول أن تصف لنا الرواية كأحلام و واسيني ربما قرأت لهم كثيراً , لكن همّ لديهم لغتهم بوصف الأشياء,البيوت,الشوارع,المدن,وحتى أماكن القهوة واللوحات والموسيقى,وجدتُ الكثير من الإقتباسات بالرواية أثقلت عقولنا من كثر قرائتها.

وصلت للمنتصف وبدأت أجبر عيناي ونفسي على إكمالها فليس من الإنصاف أن أكتب عن نصف ما قرأت , أثير لديها قلمٌ قويّ وسلس,لكن الرواية ليست بإمكانيات عالية ينقصها الكثير.

وشوشه
نحنُ نحب أن نقرأ لأشخاصٍ أنهكتهم القراءة فكتبوا . 

مكانٌ في العالم البعيد.

4 يوليو 2013

مكان ألوذ به بعيداً عن ضجيج المحيطين سأكون هُنا بلا قيود , واذا تغلّل الفضول بك زُرّ هذه الصفحة  I

 

20 ديسمبر 2012

 

بعض المواقف تجعلك قاسياً لتردع المتهاونين بليّنك.

20 ديسمبر 2012

By.Marc Wathieu.


 

أن تنشغل بما يقوله الناس عنك يعني أن تنهي حياتك بالتفكير بشيء لا قيمة له.

مناصب وهمية

29 نوفمبر 2012

 مجال التدريب والمدربين مجال ضخم واسع خضت غماره قبل ثلاث سنوات تحديداً بدايات 2009 ذهلت بالبداية بمعلومات ضخمة في كل مجال،خزيٌ حينما كان بعض المدربين يسردون انجازتهم في دراساتهم العُليا وظهر هشتاق #هلكوني فعملتُ أنها دراسة وهمية وشهادة حصلوا عليها بأموالهم .أحترم كل مدرب تدربتُ على يديه ولم يضع دالاً وهمية

وشوشه
لا تتخذ التدريب وسيلة لكسب المال بل زكاة لنشر علمك الذي تعلمته.

 

تناقض بلا حدود

29 نوفمبر 2012


تناقضات المجتمع أصبح هاجساً لدي يأتيك أحدٌ يلقي النصيحة،أو ينتقد سلوكاً،وواقعه يحكي سلوكاً بشعاً يفعله
ويأتيك من يتكلم عن الرقي وافتقاد البعض له وعند اول نقاش تهطلُ عليك شتائمٌ ملغمة
ويأتيك من يتكلم أن قلبه نقي أبيض ويذكر لك الماضي وأنه لم ينسى(صاحب القلب النقي ينسى الإساءة أيَّا كانت)
ويأتيك من ينصحك عن فعل شيء وهو يفعله
ألهذه الدرجة أصبحت فئة من المجتمع تتحدث بلا وعي وتفكير !!

هناك فئة بالمجتمع تنقل أراء الغير بلا إطلاع ولا وعي أذكر فتاة كانت تدرس معي تقول أنها تكره الدكتور الربيعة لأن والداها لا يحبه
الأراء لا يمكن أن تتمثل بالكره والحب ،المشاعرفي الرأي لها نسبة بسيطة،العقلانية هي من تتمركز في الأراء
لا تنقل رأي غيرك بأي أمر،كون وجهة نظرك بنفسك وإطلاعك وبحثك ومناقشاتك للعقلاء .

وشوشه
أصعب أنواع النقاش مع ذوي العقول الضيقة الغير مرنة والمطّلعه لأراءالغير يخطئون حسب مايرونه وبعضهم دمى ملقنة لا تمتلك إلا فم ببغاء حديث بلا تفكير